هو دويبة لا تنام الليلَ من كثرة سيرها، هذا قول أبي عمرو، وغيرهُ لا يرويه"أسهر"وإنما يروى"أسعى"ويحتجُّ بأن سَهَره إنما يكون نهارًا لا ليلًا، ويستشهد بقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: لا أعرفن أحدَ جيفَةَ ليلٍ قطربَ نهارٍ، قال: وذلك أن القطرب لا يسترح النهار.