قَال أبو عبيد: خُطَّه اسم عنزٍ كانت عنز سوء، أنشد الأصمعى:
يَاقَوْمِ مَنْ يَحْلُبُ شَاةً مَيِّتَه ... قَدْ حُلِبَتْ خُطَّهُ جنْبًا مُسْفَتَهْ
قَال: أراد بالميتة الساكنة عند الحلب والجَنْب جمع جنبه وهى العُلْبة، والإسفات: الدبغ، يُقَال"أسْفَتُّ الزقَّ"إذا دَبَغْته بالرب ومتنته به.
قَال أبو عبيد: يضرب لمن أراد له أدنى فضيلة إلا أنها خسيسة.
ويروى"قبح الله"قَال أبو حاتم: أي كسر الله، يُقَال: قبحه قبح الجَوْزِ.