فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 5114

1336- أَخْطَبُ مِنْ سَحْبَانِ وَائِلٍ.

وهو رجل من باهلَةَ، وكان من خطبائها وشعرائها، وهو الذي يقول:

لَقَدْ عَلِمَ الحيُّ اليَمانُونَ أنَّنِي ... إذا قُلْتُ أَمَّا بَعْدُ أني خَطِيبُهَا

وهو الذي قال لطلحة الطلحات الخُزَاعي:

يَا طَلْحُ أكْرَمَ مَنْ بِهَا ... حَسَبًا وَأَعْطَاهُمْ لِتَالِدْ

مِنْكَ الْعَطَاُء فأَعْطِنِي ... وَعَلَيَّ مَدْحُكَ فِي المَشَاهِدْ

فقال له طلحة: احْتَكِمْ، فقال: بِرْذَوْنك الأشهب الوَرْد، وغلامك الخباز، وقصرك بزرنج (زرنج: قصبة سجستان) وعشرة آلاف، فقال له طلحة: أُفٍّ لم تسألني على قدري، وإنما سألتني على قدرك وقدر باهلة، ولو سألتَنِي كلَّ قصر لي وعبد ودابة لأعطيتك، ثم أمر له بما سأل ولم يزده عليه شيئًا، وقال: تاللَه ما رأيت مسألة مُحَكَّم ألأمَ من هذا.

وطلحة هذا: هو طَلْحَة بن عبد الله بن خلف الخزاعي، وأما طلحة الطلحات الذي يقال له طلحة الخير وطلحة الفَيَّاض، فهو طلحة بن عُبَيْد الله التَّيْمي، من الصحابة، ومن المهاجرين الأولين، ومن العشرة المسمَّيْنَ للجنة، وكان يكنى أبا محمد، رضي اللَه عنه!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت