يُقَال: ما كُنتَ طَبيبًا ولقد طَبَبْتَ تَطِبُّ طِبًّا فأنتَ طَبٌّ وطَبَيب.
يضرب لمن يَدَّعِى علما لاَ يحسنه.
وكان حقه أن يقول: طِبَّ نَفْسَكَ، أي عالجها، وإنما أدخل اللام على التقدير طب لنفسك داءها، ويجوز أن يُقَال: أراد عَلِّمْ هذا النوع من العلم لنفسك إن كنت ذا علم وعقل؛ فعلى هذا تكون اللام في موضعها.