يضرب للرجل المهيب. وخصَّ العوسج لأنه متداخل الأغصان يَلُوذ به الطير خوفا من الجوارح، قال عِمْرَان ابن عصام العنزي لعبد الملك بن مروان: - [397] -
وبَعَثْتَ من وَادِ الأغر مُعَتِّبًا ... صَقْرًا يَلُوذُ حَمَامُه بالعَوْسَجِ
فإذا طَبَخْتَ بِنَارِهِ أنْضَجْتَهُ ... وَإذا طَبَخْتَ بِغَيْرِهَا لم تُنْضِجِ
يعني الحجاج بن يوسف.