وذلك أن رجلًا ضلَّ له بعيرٌ، فأقْسَمَ لئن وجَده ليبيعَنَّهُ بدرهم، فأصابه، فَقَرَنَ به سِنَّوْرًا وقَالَ: أبيعُ الجملَ بدرهم، وأبيعُ السِّنَّوْرَ بألف درهم، ولاَ أبيعهما إلاَ معًا، فقيل له: ما أرخصَ الجملَ لولاَ الهرة، فجرت مثلًا.
يضرب في النفيس والخسيس يقترنان.