هذا من قول عبد الله بن هَمَّام السَّلولي
فَلَمَّا خَشِيتُ أظَافِيرَهُمْ ... نَجَوْتُ وَأَرْهَنْتُهُمْ مَالِكاَ
قَالَ ثعلب: الرُّوَاة كلهم على"أرهنتهم"على أنه يجوز رَهَنْته، إلاَ الأَصمعي فإنه رواه"وأرهَنُهُمُ مالكا"على أن الواو للحال نحو قولهم: قمت وأصُكُّ وَجْهه، أي قمت صاكا وَجْهَه.
يضرب لمن ينجو من هلكة نَشِبَ فيها شركاؤه وأصحابه.