فهرس الكتاب

الصفحة 3695 من 5114

3606- لاَ يَكْذِبُ الرَائِدُ أَهْلَهُ

وهو الذي يُقَدِّمُونه لَيرْتاد منزلاَ أو ماء أو موضع حِرْز يَلْجَؤن إليه من عدو يطلبهم، فإن كَذَبهم صار تدبيرهم على خلاَف الصواب، وكانت فيه هَلَكتهم، أي أنه وإن كان كذابًا فإنه لاَ يكذب أهله.

يضرب فيما يُخَاف من غِبِّ الكذب.

قَالَ ابنُ الأعرابي: بعث قوم رائدًا لهمْ فلما أتاهُم قَالَوا: ما وراءك؟ قَالَ: رأيت عُشْبًا يشبعْ مِنهُ الجملُ البروكْ، وَتَشكَت منه النساء، وهَمَّ الرَجلُ بأخيه، يقول: العشب قليل لاَ يناله الجمل من قصره حتى يبرك، وقوله"تشكت مِنهُ النِساء"أي مِنْ قِلَّته تحلب الغنم في شَكْوَةٍ، وقوله"وهمَّ الرجُلُ بأخيه"أي تقاطَعَ الناسُ فهمَّ الرجلُ أَنْ يدعو أخاه ويصله من قلة العشب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت