كذا رواه أبو عبيد، أي حنينًا وشَفَقة، وقَال غيره: حنة أي شَبَهًا، قَال ابن الأعرابي:
هذا مثل قولهم"من عِضَةٍ ما يَنْبُتَنَّ شَكِيرُها"يعنى الشَّبَهَ، وروى بعضهم"خَنَّة"من الخنين، ويراد به انتزاع شبه الأصل، والخنة: الصوت، والحنة: فَعْلَة من الحَنَان وهو الرحمة، وهذا أشبه بالصواب