أي ما كان السمر والقمر.
قَال الأصمعى: السَّمَر عندهم الظُلْمة، والأصل في هذا أنهم كانوا يجتمعون
فَيَسْمَرُون في الظلمة، ثم كثر الاستعمال حتى سموا الظلمة سَمَرًا، وأنشد في أن السمر الظلمة:
لاَ تَسْقِنى إن لَمْ أزُر سَمَرًا ... غَطَفَانَ مَوْكب جَحْفَلٍ ضَخْمٍ
تُدْعَى هوازنُ في طوائفه ... يتوقٌّدَ تَوْقُدَ النَّجْمِ