قَالَ الأَصمعي: القَرْو مَيْلَغة، ويُقَال: هو حَوْض صغير يُتَّخذ بجنب حوض كبير تَرِدُه البَهْم للسقى، قَالَوا: واللاَعى يحتمل - [294] - أن يكون اشتقاقهُ من قولهم"كلبة لَعْوَة"و"امرأة لَعْوَة"أي حريصة على الأكل والشرب، ويقَال"رجل لَعْو، ولَعَّاءٌ"أي شهوان حَريص، ويُقَال: إن القَرْو قَدَح من خشب"وما بها لاَعى قَرْوٍ"أي ما بها مَنْ يَلحس عُسًا
(العس - بضم العين وتشديد السين - القدح، وجمعه عساس بوزن رجال)
أي ما بها أحد، وهذا القول يروى عن ابن الأَعرَبي، ولاَ أرى لقولهم"لاَعى"فعلًا يتصرف منه.