يضرب عند انقطاع الرجاء.
أي صرتَ إلى الغاية القُصْوَى من الأمر قَالَه أبو عمرو.
ويروى"لاَبُدَّ"والجَلْز: شدة عَصَب العَقَب على شيء، أي لاَبدَّ من النهوض في هذا الأمر، وقَالَ:
ضَرَبْتُ بالسَّيْف حَتَّى ارْفَضَّ قَائِمُهُ ... وَلاَ مَحَالَةَ مِنْ جَلْزٍ بِعلْبَاءٍ