أولُ من قَال ذلك عبدُ الله بن الزبير، وذلك أنه عانَقَ الأشْتَرَ النَّخَعِى فسَقَطَا عن جَوَاديهما إلى الأرض، واسم الأشتر مالك، فنادى عبدُ الله بن الزبير:
اقْتُلُونى وَمَالِكًَا ... واقْتُلُوا مَالِكًا معي
فضرب مَثَلًا لكل مَنْ أراد بصاحبه مكروها وإن ناله منه ضرر.