أي كُنْ لي أكُنْ لك، وقيل: بين لي حاجَتَكَ حتى أسعى فيها، كأنه رأى في لفظ السائل استبهاما فقال له: صَرَّحْ ما تريد أحَصِّلْ لك غرضا، ويروى"أكْدَحْ لك"
يضرب للمساواة في المكافأة بالأفعال.
وقال يونس بن حبيب: زعم بعضُ العرب أنه هزؤ، لأنه إذا قال"أضيء لي"كيف يقول"أقدح لك"لأن القادر على القَدْح لا يتعرض لإضاءة غيره، كأنه يقول: وَاسِنِي مع استعنائي عن ذلك، هذا كلامه، وحقيقة المعنى كن لي أكثر مما أكون لك، لأن الإضاءة أكثر من القدح.