أصله أن قوما اجتمعوا يخطبون في صُلح بين حيين قتل أحدُهُما من الآخَر قتيلا، ويسألون أن يرَضوا بالدِّية، فبيناهم في ذلك إذ جاءت أمة يُقَال لها"جهيزة"فَقَالت: إن القاتل قد ظَفِرَ به بعضُ أولياء المقتول فقتله، فَقَالوا عند ذلك"قَطَعَتْ جهِيزةُ قول كل خطيب"أي قد استغنى عن الخُطَب.
يضرب لمن يقط على الناس ما هم فيه بَحَمَاقةً يأتي بها.