قَالَوا: إنه كان رَجُلًا دليلاَ خِرِّ يتًا غَلَب عليه هذا الاَسم، ويُقَال"هو دُعَيْمِيصُ هذا الأمر"أي العالم به، قَالَ الشاعر:
دُعْمُوصُ أبوابِ المُلُو ... كِ وَجَائِبٌ للخَرْقِ فَاتِحْ
ويروى"راتق للخرق فاتق"قَالَوا: ولم يدخل بلاَدَ وَبَار أحدٌ غيره، فلما انصرف قام بالموسم فجعل يقول:
وَمَنْ يُعْطِنِي تِسْعًا وتسعِينَ بَكْرَةً ... هِجَانًا وأدما أهْدِهِ لِوَبَارِ
فقام رجل من مَهْرَة وأعطاها ما سأل، وتحمل معه بأهله وولده، فلما توسطوا الرمل طَمَسَتِ الجنُّ عينَ دعيميص فتحير وهلك مع مَنْ معه في تلك الرمال، ففي ذلك يقول الفرزدق:
كَهَلاَكِ مُلْتَمِسٍ طَرِيقَ وَبَارِ