أي ما أسرع ما أذيبَ هذا السمن وحُقِن، ونصب"إذابة وحقنا"على الحال وإن كانا مصدرين، كما يُقَال: سرُعَ هذا مُذَابًا ومَحْقُونا، ويجوز أن يحمل على التمييز كما يُقَال حَسُنَ زيد وجهًا، وتَصَيَّبَ عرقًا.
يضرب في سرعة وقوع الأمر، ولمن يخبر بالشيء قبل أوانه.