(بوزن جهينة أو سفينة، وذكر الضبطين جميعًا في القاموس، وجعلهما ياقوت مختلفين، جعل كل ضبط مكانا معينا.
وكان يُقَال لها في الجاهلية الدَّفِينة - بالفاء - ثم تَطَيَّروا منها فسموها الدثينة، وهي ماء لبني سيار ابن عمرو، قَالَ النابغة الذبياني:
وَعَلَى الرُّمَيْثَة من سُكَيْن حَاضِرٌ ... وَعَلَى الدَّثِينَةِ مِنْ بَنِى سَيَّارِ (وقع في أصول هذا الكتاب"وعلى الدمينة"وما أثبتناه عن ياقوت 4/37 وديوان النابغة 41 مصر 45 بيروت.)
وكان ذلك اليوم لبني مازن على سُلَيم.