أي أنا عالم بها، والهاء راجعة إلى الأرض، يقال: عنده بَجْدَةُ ذاك، أي علم ذاك، ويقال أيضًا: هو ابن مدينتها، وابن بجدتها، من"مَدَنَ بالمكان"و"بَجَدَ"إذا أقام به، ومَنْ أقام بموضع علم ذلك الموضع، ويقال: البَجْدَةُ الترابُ، فكأنَّ قولَهم"أنا ابن بجدتها"أنا مخلوق من ترابها، قال كعب بن زهير:
فيها ابنُ بجدتِهَا يكاد يُذِيبه ... وَقْدُ النهار إذا اسْتَنَارَ الصَّيْخَدُ
يعني بابن بجدتها الحِرْبَاء، والهاء في قوله"فيها"ترجع إلى الفَلاَة التي يصفها.