المُجَاهرة بالعداوة: المُبَاداة بها، والخَتْل الخَتر، يقول: آخذ حقي مجاهرة أي عَلاَنيَةً قهرًا إذا لم أختل إليه في العافية والستر.
ونصب"مجاهرة"على تقدير أجاهر مجاهرة، وقوله"مَخْتِلًا"أي موضع خَتْلٍ، ويجوز مَخْتَل بفتح التاء يجعله مصدرًا، والتقدير أجاهر فيما أطلب مجاهرة إذا لم أجده خَتْلا، أي بالختل.