يقال: كلبٌ اسمُ رجلٍ خِيف فسئل رَهْنًا فرهَنَ أهله ثم تمكن من أموال مَنْ رهنهم أهلَه فساقها وترك أهله، قال الشاعر:
وفينا إذا ما أنْكَرَ الكَلْبُ أهْلَهُ ... غَدَاةَ الصَّبَاحِ الضَّارِبُونَ الدَّوابِراَ
(كذا، ولعله"غداة الصياح....) "
يعني إذا خذل غيرُنا أهلَه تخلُّفًا عن الحرب فنحن نضرب الدروعَ، والدوابر: حلَقُ الدُّروعِ، يقال: درع مُقَابَلَة مُدَابَرَة، إذا كانت مُضَاعفة.