كان من حديثه أن قومًا حَبَلُوا (حبلوا النعامة: صادوها بالحبالة)
نعامةً على بيضها، وأمكنوا الحبل رَجُلًا وقَالَوا: لاَ ترينَّكَ ولاَ تعلمَنَّ بك، وإذا رأيتَهَا فلاَ تعجلها حتى تجمع على بيضها، فإذا تمكنت فمدَّ الحبل وإياك أن تراك، فنظرها، حتى إذا جاءت قام فتصدَّى لها فَقَالَ: يا نعام إني رجل، فنفرت، فذهبت مثلًا.
يضرب عند الهزء بالإنسان لاَ يَحْذَر ما حُذِّرَ.