يُقَال: إن الظّباء إذا أصابت الماء لم تعبَّ فيه، وإن لم تصبه لم تأُببْ لهُ، أي لم تتهيأ لطلبه، يُقَال: أبَّ يَئِبُّ أباًّ وأَباَبًا، إذا قصد وتهيأ كما قَالَ:
أخٌ قد طَوَى كَشْحًا وأَبَّ لِيَذْهَبَا (عجز بيت للأعشى، وصدره: صرمت، ولم أصرمكم، وكصارم) - [244] -
قَالَوا: وليس شيء من الوحوش من الظباء والنعام والبقر يطلب الماء إلاَ أن يرى الماء قريبًا منه فيَرِدَه وإن تباعد عنه لم يطلبه ولم يرده كما يرده الحمير.
يضرب للرجل يُعْرِضُ عن الشيء استغناء.