أصله أن الناقة الصَّعبة تقترن بالجَمَل الذلول لَيُروضَهَا ويذللها، أي: أنه أكْرَمُ وأجلّ من أن يستعمل ويكلف تذليل الصعب كما يكلف ذلك الفحل
يضرب لمن يذل من ناوأة قَالَه أبو عبيد، وقَالَ الباهلي: الذي أعرفه"تُقْرَنُ بفُلاَنٍ الصَّعْبة"أي هو الذي يصلح لإصلاَح الأمر يُفَوّض إليه ويُهاج له لا غيره.