هذا أيضًا من أيام الفِجَار، وكان بين بني هاشم وبين عبد شمس، وفيه يقول خِدَاش بن زُهير:
فَأبِلغْ إن عَرَضْتَ بِنَا هِشَامًا ... وَعَبْدَ الله أبلِغْ وَالوَلِيدا
بأنَّا يَوْمَ شَمْطَةَ قَدْ أقَمْنَا ... عَمُودَ المَجْدِ؛ إن لَهُ عَمُودَا
جَلَبْنَا الخَيْلَ سَاهِمَةً إليهم ... عَوَابِسَ يَدَّرِ عْنَ النَّقْعَ قُودَا