قَالَ أبو عبيد: كأنه اسمٌ من أسماء الإساءة.
يضرب لمن وقع في ظلم وشر
وروى غيره"وقعوا بأم جندب"إذا ظَلَموا وقَتَلوا غيرَ قاتل صاحبهم، وأنشد:
قَتَلْنَا بِهِ القَوْمَ الَّذينَ اصْطَلَوا بِهِ ... نَهَارًا، ولم نَظْلمِ بِهِ أمِّ جُنْدُبْ
أي لم نقتل غير القاتل
وقيل: جندب اسمٌ للجراد، وأمه الرَّمْل، لأنه يُرَبِّي بَيْضَة فيه، والماشي في الرمل واقع في الشدة، وقيل: هو فُنْعل من الجَدب أي واقعوا في القَحْط.