ذكر أبو عبيدة أنهما أغلى عُكاظى فِدَاءً، قَال: وكان فداؤهما فيما يقول المقلَّلُ مائتي بعير، وفيما يقول المكثر أربعمائة بعير وقَال أبو الندى: يُقَال"أغلى فداء من الأشعث بن قيس الكندي"غزا مَذْحِجًا فأسِرَ فَفَدى بألفي بعير، وألف من غير ذلك يريد من الهدايا والطُّرف، فَقَال الشاعر:
فكان فِدَاؤُهُ ألفَيْ بَعِيرٍ ... وألفًا مِنْ طريفات وتُلْدِ