أي ذهب عنه خَوْفُه.
قَال الأزهري: كلُّ مَنْ لقيتُه من أهل اللغة يقوله بفتح الراء، إلا ما أخبرني به المنذرى عن أبى الهيثم بضم الراء، قَال: ومعناه خَرَجَ الرَّوْعُ من قلبه، قَال: والرَّوْعُ في الرُّوعِ، كالفَرْخ في البيضة.
(أي والخوف في قلبه كالفرخ في البيضة)
قلت: بعض هذا قد مضى في باب الفاء، فإذا قيل"أفْرَخَ رَوْعُه، وأورُعُه"جاز أن يكون على مذهب الدُّعَاء، وعلى معنى الخبر أيضًا، فإذا قلت"قد أفرخ"لا يصلح أن يكون للدعاء.