فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 5114

158-آخِرُهَا أقَلُّهَا شُرْبًا.

أصله في سَقْي الإبل. يقول: إن المتأخر عن الورود ربما جاء، وقد مضى - [42] - الناس بِعِفْوَةِ الماء (عفوة كل شيء: صفوته) وربما وافق منه نفادا، فكن في أول من يُورد، فليس تأخير الورد إلا من العجز والذل، قال النجاشيّ أحَدُ بني الحارث بن كعب يذم قومًا:

ولا يَردُونَ الماء إلا عشيةً ... إذا صَدَرَ الوُرَّادُ عن كل مَنْهلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت