قال حمزة: هذا المثلُ تصحيفٌ للمثل الذي قبله، يعني صحف عنز من عَيْن وحِرْباء بجرباء.
قلت: إنما يكون هذا لو قيل"من عين حرباء"منكرًا، فأما إذا قالوا:"من عين الحِرْبَاء"معرفًا بالألف واللام، ولا يقال:"عنز الجرباء"فكيف يقع التصحيف؟ ثم قال: إلا أن بعض الناس فَسَّره على وَجْه مُطَّرد، فقال: الحرباء أبدًا تستقبلُ الشمسَ بعينها تستجلب إليها الدفء، وهذا مَخْلَص حسن.