يعنى أنه عزيز مَنِيع لاَ يوصَلُ إليه ولاَ يتعرض لِمَرَاسِهِ، قَالَ الأنصارى:
أنا الذي مَا يُصطَلَى بنارِهِ ... ولاَ ينَامُ الجارُ من سُعَارِهِ
السُّعار: الجوع، يريد أنا الذي لاَ ينامُ جارُهُ جائعًا، ويجوز أن تكون النار
كنايةً عن الجود، أي لاَ يطلب قِرَاه لبُخْله، ويدلّ على هذا المعنى قولُه"ولاَ ينام الجار"أي جاره؛ فيكون البيتان هَجْوا