قيل: إن يزيد بن المُهَلَّب لما صُرِفَ عن خُرَاسان بقُتَيْبة بن مُسْلم الباهلي - وكان شَحِيحًا أعور - قال الناس: هذا بَدَل أَعْوَر فصار مثلًا لكل من لا يُرْتَضَى بدلًا من الذاهب، وقد قال فيه بعض الشعراء:
كانَتْ خراسانُ أرضًا إِذْ يَزِيدُ بها ... وكلُّ باب من الخيرات مَفْتُوحُ
حتى أتانا أبو حَفصٍ بأسْرَتِهِ ... كأنما وَجْهُه بالْخَلِّ مَنْضُوحُ