هذا إذا لم يُرد الإعتاب، يقول: أعْتِبُك بخلاف ما تَهْوَى، قَال بشر:
غَضِبَتْ تميمٌ أن تقتل عامر ... يَوْمَ النِّسَارِ فأعْتِبُوا بالصَّيْلَمِ
أي أعتبناهم بالسيف والقتل، والباء في"بأن لارضيت"تقديره إعتابي إياك بقولي لك: لا رضيت، عَلَى وجه الدعاء، أي أبدا