قَال أبو عبيد: هذا من الأمثال المبتذلة ومن قديمها.
وذلك أن هَجَرَ معدنُ التمر، والمستبضع إليه مخطئ، ويقَال أيضًا: كمستبضع التمر إلى خيبر، قَال النابغة الجعدى: - [153] -
وإنَّ امرأ أهْدَى إلَيْكَ قَصَيْدةً ... كَمُسْتَبْضِع تَمْرًَا إلَى أرضِ خَيْبَرَا