المروَّبُ: مالم يُمْخَضُ وفيه خميرة، والرائب: المخيض الذي أخذ زُبْدُه، وظُلْمُ السقاء: أن يُشْرَبَ قبل إدراكه، قَالَ الشاعر:
وقَائِلَةٍ ظَلمْتُ لَكُمْ سِقَائِي ... وَهلْ يَخْفَى عَلَى العَكِدِ الظَّليمُ؟
هذا فعيل بمعنى مفعول
وهذا المثل في المعنى كقولهم"أهونُ من عَجُوز مَعْقُومة"جعلاَ مثلًا لمن سِيمَ خَسْفًا ولاَ نكير عنده