أي بالداهية، والأحبى الأقوس: الداهي المُمَارس من الرجال، تقول العرب: قالت الأرنب: لا يدرِينِي - أي لا يختلني - إلا الأحْبَي الأقْوَسُ، الذي يبدرني ولا يَيْأس.
قلت: الأحبى: أفعل من الحَبْوِ، وهو الصائد الذي يَحْبُو للصيد، والأقوس: المُنْحَنِيُّ - [308] - الظهر، وهو من صفة الصائد أيضًا، فصار اسمًا للداهية، فلذلك نكَّره، وبعضهم يروى"رماه الله بأحوَى"بالواو كما يقال"رماه الله بأحوى ألوى"هذا من الحي واللَّيِّ، أي بمَنْ يجمع ويمنع، ومنه:"لَيُّ الواجِدِ ظُلْمٌ".