يُقَال: سقاء أوفرُ وقِرْبة وَفْرَاء، للتي لم ينقص من أديمها شَيء.
يضرب هذا للرجل يظلم فيقول: أما والله لا تحقنها منى في سقاء أوفر، أي لا تذهب بها منى حتى يستقاد منك.
ومنه قول أوسٍ:
إنْ كَانَ ظَنِّى يَا ابْنَ هِنْدٍ صَادِقًَا ... لَمْ يَحَقِنُوها في السِّقَاءِ الأوفَرِ
حَتَّى يلفَّ نخيلَهم وزرُعَهُمْ ... لَهَبٌ كناصية الحصان الأشْقَرِ