من الغُرور، والدُّبَّاء، القَرْع، ويقال في المثل أيضًا"لا يَغُرَّنَّكَ الدُّبَّاء، وإن كان في الماء"قال حمزة: ولست أعرف معنى هذين المثلين.
قلتُ: معنى المثل الأول منتزع من الثاني، وذلك أن أعرابيًا تناول قَرْعًا مطبوخًا وكان حارًا، فأحرق فمه، فقال: لا يغرنك الدباء وإن كان نشوؤُهُ في الماء.
يضرب للرجل الساكن ظاهرًا الكثير الغائلة باطنا.
فأخذ منه هذا المثل الآخَر فقيل: أعَزُّ من دباء في الماء