هو الذي ضرب به المثل فَقيل: أيُّ فتَىً قتل الدخان، وقد مر ذكره في الباب الأول من الكتاب.
قَال ابن الأعرابي: هو رجل كان يطبخ قِدْرًا، فغشيه الدخان، فلم يتحول حتى قتله فجعلت ابنته تبكيه وتقول: يا أبَتاه، وأي فتىً قتل الدخان، فلما أكثرت قَال لها قائل:"لو كان ذا حيلة تَحَوَّل"وهذا أيضًا مثل، ولقوله"تحول"وجهان: أحدهما التنقل، والآخَر طَلَبُ الحيلَة. وأما قولهم: