أي أحد.
قلت: يجوز أن يكون الوابر كاللاَبن والتامِرِ (ويكون معنى الوابر حينئذ ذا الوبر كما أن معنى التامر ذو التمر ومعنى اللاَبن ذو اللبن)
ويجوز أن يكون من قولهم:"وبَرَ في الأَرض"إذا مشي، أو من قولهم"وبر في منزله"إذا أقام فيه فلم يَبْرَحْ، قَالَ الشاعر:
فأبْتُ إلى الحَىِّ الَّذينَ وَرَاءَهُمْ ... جَرِيضًا، ولم يُفْلِتْ مِن الجَيْشِ وَابِرُ
أي أحد، ومثل هذا كثير، وكله لاَ يتكلم به إلاَ في الجَحْد خاصة.