فهرس الكتاب

الصفحة 4059 من 5114

3967- مَا بِهَا دِبِيحٌ - بالحاء ويروى بالجيم - وَمَا بِهَا وَابِرٌ

أي أحد.

قلت: يجوز أن يكون الوابر كاللاَبن والتامِرِ (ويكون معنى الوابر حينئذ ذا الوبر كما أن معنى التامر ذو التمر ومعنى اللاَبن ذو اللبن)

ويجوز أن يكون من قولهم:"وبَرَ في الأَرض"إذا مشي، أو من قولهم"وبر في منزله"إذا أقام فيه فلم يَبْرَحْ، قَالَ الشاعر:

فأبْتُ إلى الحَىِّ الَّذينَ وَرَاءَهُمْ ... جَرِيضًا، ولم يُفْلِتْ مِن الجَيْشِ وَابِرُ

أي أحد، ومثل هذا كثير، وكله لاَ يتكلم به إلاَ في الجَحْد خاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت