أي لأطيلَنَّ عَنَاءك، وإذا مد غَضَنَه فقد أطال عناءه، والغَضَنُ: التشنج، ويروى"لأُمُدَّنَّ عَصَبَك"وهو قريب من الأول، وأنشد أبو حاتم عن أبي زيد على الغضن:
أريْتَ إنْ سُقْت سِيَاقًا حَسَنَا ... تَمُدًّ مِنْ آباطِهِنَّ الغَضَنَا
أنازلٌ أنتَ فَخَابِز لَنَا ...