يضرب لمن هو في خَصْب ونَعْمة، وذلك أن حدقة البعير أخْصَبُ ما فيه؛ لأن بها يعرفون مقدار سمنها، وفيها يبقى آخر النِّقْى (النقى - بكسر النون وسكون القاف مخ العظام، وشحمة العين من السمن) وفي السلامي، قال الراجز يذكر إبلا:
مَا تَشْتَكِينَ عَمَلًا مَا أنْقَيْنْ ... مَادَامَ مُخٌّ فِي سلامى أوْ عَيْنْ
ومثلُه: