والمتقي: من جعل بينه وبين مقت الله وقاية، وله ثلاث درجات:
حفظ الجوارح من المخالفات، وحفظ القلوب من المساوئ والهفوات، وحفظ السرائر من الوقوف مع المحسوسات.
فالأولى لمقام الإسلام، وإليه توجه الخطاب بقوله: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) ، والثانية لمقام الإيمان، وإليه توجه الخطاب بقوله: (فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ) ، والثالثة لمقام الإحسان، وإليه توجه الخطاب بقوله: (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ) .