والمراد بهذا السؤال توبيخ مَن كفر من الأمم، وإقامة الحجة عليهم، فيقولون له في الجواب: (لا عِلْمَ لَنا) مع علمك، تأدبوا فوكلوا العلم إليه، أو علمنا ساقط في جنب علمك (إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) لأن من علم الخفيات لا تخفي عليه الظواهر والبواطن.