فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 814

وتخصيص التجارة برجْع الضمير إليها؛ لأنها المقصودة، أو لأن الانفضاض إذا كان للتجارة مع الحاجة إليها مذمومًا، فما ظنك بالانفضاض إلى اللهو، فهو مذموم في نفسه.

وقيل: التقدير: إذا رأوا تجارة انفضُّوا إليها، أو لهوًا انفضُّوا إليه، فحذف الثاني لدلالة الأول عليه.

وقال أبو حيان: وإنما قال: (إليها) ولم يقل: إليهما، لأن العطف بـ (أو) لا يثنى فيه الضمير، بل يفرد.

وقال الطيبي: الضمير راجع إلى اللهو، باعتبار المعنى، والسر فيه: أنَّ التجارة إذا شغلت المكلّف عن الذكر عُدت لهوًا، وتعد فضلًا إن لم تشغله، كما ذكر قبل ذلك، فراجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت