كُرر ليكون تسلية بعد تسلية، وتأكيدًا لوقوع الوعد إلى تأكيد، وفيه فائدة، وهو إطلاق الفعلين معًا عن التقييد بالمفعول، بعد التقييد له، إيذان بأنه يُبْصِر من صنوف المسرة ويُبصرون من أنواع المساءة ما لا يفي به نطاقُ العبارة.
وقيل: أريد بأحدهما: عذاب الدنيا، وبالآخرة: عذاب الآخرة.