وقدَّم المفعول الثاني، والأصل: مخلف رسله وعده، فقدَّم الوعد ليُعلم أنه لا يخلف الوعد أصلًا على الإطلاق، ثم قال: (رُسُلَهُ) ليعلم أنه إذا لم يخلف وعد أحد من الناس، فكيف يخلف وعد رسله وخيرة خلقه؟!
فقدَّم الوعد أولًا بقصد الإطلاق، ثم ذكر الرسل لقصد التخصيص.