قال في غريب المنتقى: إنّ العبد يقول عند كشف الغطاء: يا ملك الموت أَخِّرني يومًا أعتذر فيه إلى ربي، وأتوب وأتزوّد صالحًا لنفسي، فيقول المَلك: فَنيت الأيامُ، فلا يوم، فيقول: أخَّرني ساعة، فيقول: فَنِيَت الساعات فلا ساعة. اهـ.
قيل: لمَّا كانت سورة المنافقين رأس ثلاث وستين سورة، أُشير فيها إلى وفاته صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: {ولن يُؤخر اللهُ نفسًا إِذا جاء أجلها} فإنه صلى الله عليه وسلم مات على رأس ثلاث وستين سنة، وعقبها بالتغابن، ليظهر التغابن في فقده صلى الله عليه وسلم. اهـ.