قلت: (كما) متعلق بـ (أتم) أي: ولأتم نعمتي عليكم في شأن القبلة كما أتممتها عليكم بإرسال الرسول.
أو بـ (اذكروني) أي: كما ذكرناكم بالإرسال، فاذكروني بالمقال والحال.
وقدم هنا التزكية على التعليم، باعتبار القصد لأن القصد من الإرسال والتعليم هو التطهير، وأخره في دعوة إبراهيم باعتبار الفعل، لأن الإرسال والتعليم مقدم على التطهير، وأعاد العامل في قوله: (وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ) إيذانًا بأنه جنس آخر شرفًا له.