أي: سر بهم من مصر ليلًا إلى بحر القلزم.
والتصدير بالقسم لإبراز كمال العناية بمضمونها، والتعبير عنهم بعبادي لإظهار الرحمة والاعتناء بهم، والتنبيه على غاية قبح صنيع فرعون، حيث استعبدهم، وهم عباده عزّ وجلّ، وفعل بهم من فنون العذاب ما فعل.
(لا تَخافُ دَرَكًا) أي: حال كونك آمنًا من أن يُدرككم العدو، وَلا تَخْشى الغرق.
وتقديم نفي خوف الدرك، للمسارعة إلى إزاحة ما كانوا عليه من الخوف، حيث قالوا: (إِنَّا لَمُدْرَكُونَ) .